FAQ   Rechercher   Membres   Groupes   S’enregistrer   Profil   Connexion 
Se connecter pour vérifier ses messages privés

من أخـــلاق الرسول صلى الله عليه وسلم

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Forum de la faculté de medecine à Annaba Index du Forum -> hors I.N.E.S.M -> Religion et Spiritualité
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
googlemed23
Nouveau Inesmiste
Nouveau Inesmiste

Hors ligne

Inscrit le: 27 Mar 2010
Messages: 17
Localisation: 21
La Fillière: Medecine
Année d'étude: 2ème année
Masculin
les points ^^: 21
Moyenne de points: 1,24

MessagePosté le: Jeu 1 Avr - 18:39 (2010)    Sujet du message: من أخـــلاق الرسول صلى الله عليه وسلم Répondre en citant

من أخـــلاق الرسول    
صلى الله عليه وسلم   

      لقد امتدح الله تعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم فقال: >وإنك لعلى خلق عظيم<  سورة القلم آية (4)، ولقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد في مسنده: >إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق< وقال عليه الصلاة والسلم: >أدبني ربي فأحسن تأديبي<  رواه العسكري، وقال الله تعالى في ثمرات الخلق المحمدي: >فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين< سورة آل عمران آية (159).    
 

      إن الحديث عن أخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم حديث طويل ومع ذلك فهو شيق وجميل.. إذ أن النفس لتسمو وتزداد القلوب ايماناً عند سماعها الحديث عن أخلاق الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وبخاصة إذا علمنا أن الله تعالى قد جمع فيه جمال الخلق والخلق، جمال الصورة والهيئة وجمال المحامد والفضائل.    
 

      لقد هيأ الله تعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم ليكون الهادي الى الحق والى صراط مستقيم فوهبه الخلق الكامل والخصال الحميدة التي كانت سبباً عظيما في نشر رسالة الإسلام وإقبال الناس على الدين والتمسك به، فكانت أخلاقه صلى الله عليه وسلم دعامة الدعوة وبخاصة أنه صلى الله عليه وسلم عرف بخلقه النبيل قبل البعثة فلم يعلم في تاريخ حياته أي شطط أو انحراف أو صفة مذمومة، قالت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها تصفه عليه الصلاة والسلام: >إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتقري الضيف وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتعين على نوائب الدهر<.    
 

      وعند الوقوف على أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم تجد فيه القدوة والاسوة الحسنة > لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة< سورة الاحزاب الآية (21)،  لقد كان فيه الاسوة الحسنة لأنه جمع خصال الخير كلها فكان كما روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها >كان خلقه القرآن< رواه أحمد والبيهقي.    
 

      لقد تحدث عنه صلى الله عليه وسلم أصحابه ووصفوا أخلاقه فكانت النموذج الذي يحتذى ويقتدى به، وصفه ربيبه هند بن أبي هالة فقال في أخلاقه صلى الله عليه وسلم: >كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم البشر سهل الخلق لين الجانب ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مزاح، يتغافل عما لا نشتهي، ولا يؤيس منه راجيه ولا يخيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء والاكثار وما لايعينه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذم أحداً ولا يعيره ولا يطلب عورته ولا يتكلم الا فيما يرجو ثوابه، إذا تكلم أطرق جلساؤه، كأنما على رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلموا ولا يتنازعون عنده، يضحك مما يضحكون منه ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته، لا يقبل الثناء إلا من مكافيء ولا يقطع على أحد حديثه.. وجمع له الحلم والصبر< رواه الطبراني.    
 

      وتقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها واصفة أخلاق الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: >ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده خادماً قط ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئاً إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما خير بين شيئين إلا كان أحبهما إليه أيسرهما إلا أن يكون إثماً، ولا انتقم لنفسه من شيء يؤتي إليه، حتى تنتهك حرمات الله فينتقم لله عز وجل< رواه ابو داود والبيهقي.    
 

      ولقد وصف أبو هريرة صاحبه وخليله محمداً صلى الله عليه وسلم فقال: كان يقبل جميعاً، ويدبر جميعاً، بأبي وأمي، لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً ولا صخاباً في الاسواق.    
 

      ويروي أنس خادم الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان عليه الصلاة والسلام إذا استقبل أحداً بوجهه لا يصرفه عنه حتى يكون الرجل ينصرف عنه.. وأنه كان إذا صافح الرجل أو صافحه لا ينزع يده منه حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده، وإذا أراد رجل أن يسر إليه حديثاً في أذنه فيحني رأسه له ويستمر حانياً رأسه حتى يكون الرجل هو الذي ينحيه.    
 

      هذه هي أخلاق الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.. العلم والحلم والصبر والشكر والعدل والزهد والصمت والتؤدة والوقار والرحمة وحسن المعاشرة يؤلف القلوب ويجمع النفوس.. لا يعادى ولا يصخب ولا يفحش في قول أو عمل.. الصادق.. الأمين.    
 

      لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله موطأ الكتف، يعين أهله في مهنة البيت ولا يستنكف، يغسل ثوبه ويحلب شاته ويرقع ثوبه ويخصف نعله، ويخدم نفسه، ويعقل بعيره ويعلف ناضحه، ويأكل مع الخادم ويحمل بضاعته.    
 

      كانت الأمة من إماء المدينة إذا احتاجت الى من يعينها من الرجال ولقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعانها في حاجتها حتى تقضيها ثم انصرف عنها موفوراً غير منقوص.    
 

      ما كان صلى الله عليه وسلم يوجه لوماً على عمل عامل ما دام العمل يخصه صلى الله عليه وسلم، يقول أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم: >والله ما قال لي لشيء صنعته لم صنعت كذا، ولا لشيء لم أصنعه لم لم تصنع< رواه أحمد والبخاري.    
 

      لقد كان صلى الله عليه وسلم جواداً يعطي ما في يده ولو كان في حاجة إليه، علم المؤمنين أن يؤثروا على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، يقول ابن عباس رضي الله عنهما في حق الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: >كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود مايكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريل في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة< متفق عليه.    
 

      فالجود صفة ملازمة له تعلو ولا تنزل، تعلو في رمضان، ويسمو علوها في العشر الأخيرة منه عندما يذاكره جبريل القرآن الكريم.    
 

      وصفــــــــــه اللـــــه تعالى: فقال: >لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم< سورة التوبة آية (128).    
 

      وقال تعالى: >وما أرسلناك الا رحمة للعالمين< سورة الأنبياء آية (107).    
 

      فكان عليه الصلاة والسلام رحمة مهداة لهذه الأمة يعالج النفوس الشاردة بالرأفة التي تؤنس وبالرحمة التي تهدي، فتقرب النفوس بعد بعدها وتستأنس بعد جفوتها.    
 

      ان اخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم مشتملة على القيام بحق الله، وحقوق عباده، وبها تزهو الحياة السعيدة.    
 

      كان صلى الله عليه وسلم، قائما شاكراً منيباً لله، كثير التوبة والاستغفار والتضرع اليه، فلقد قام يصلى حتى تورمت قدماه.    
 

      فقيل يارسول الله: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: أفلا أكون عبداً شكوراً، وقد خير ان يكون عبداً نبياً او ملكاً نبياً، فقال: >لا، بل أكون عبداً نبياً< رواه البخاري ومسلم.    
 

      وقال صلى الله عليه وسلم: >اني لأستغفر الله، واتوب اليه في اليوم اكثر من سبعين مرة< رواه البيهقي، وكان اشد الناس خوفاً من الله، اذا رأى غيماً او ريحا عرف ذلك في وجهه، فقالت عائشة: >يارسول الله.. الناس يفرحون اذا جاء المطر، وانت تعرف الكراهية في وجهك..<.    
 

      وكان مع ذلك أعظم الناس شجاعة، واشدهم بأسا، فلقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق الناس قبل الصوت، فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم راجعاً، وقد سبقهم الى الصوت، واستبرأ الخبر، على فرس لابي طلحة، عري، في عنقه السيف وهو يقول: >لم تراعوا<.    
 

      وكان صلى الله عليه وسلم حليماً رفيقاً، ادركه أعرابي، فجذبه جذباً شديداً، وكان عليه برد غليظ الحاشية، فأثرت حاشيته في عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم، من شدة جذب الاعرابي، الذي قال: يامحمد! مرلي من مال الله الذي عندك، فالتفت اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك ثم أمر له بعطاء.    
 

      وكان صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا، فقد خير بين أن يعيش في الدنيا ماشاء الله أن يعيش وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه.. ومات لم يخلف دينارًاً ولا درهماً ولاشاة ولا بعيراً، إلا سلاحه وبغلته، ودرعه مرهونة عند يهودي بشعير ابتاعه لأهله، وكان بيده عقار ينفق على أهله منه والباقي يصرفه في مصالح المسلمين.    
 

      ومع هذه الاخلاق النبيلة والتواضع الكريم غير الذليل في الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن هيبته في القلوب كانت أشد ما تكون هيبة الرجل الذي اختاره الله تعالى رسولاً للعالمين، حتى أنه صلى الله عليه وسلم كان يخفف من رهبة من تناله هيبته، فقد دخل عليه رجل فأصابته من هيبته عليه السلام رعدة فقال صلى الله عليه وسلم: >هون عليك فإني لست بملك، أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد< رواه الحاكم.    
 

      هذه وقفة تأمل مع جانب من جوانب اخلاق رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، نسأل الله ان ينفعنا بها، ويأخذ بأيدينا كي نقتدي به صلى الله عليه وسلم.    
 

      واذا اردنا لا متنا النهوض من كبوتها.. ولسفينتها أن ترسو على بر الامان.. فلا بد لنا من التخلق بأخلاق رسولنا الكريم وصدق الله العظيم: >لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، لمن كان يرجو الله واليوم الآخر< سورة الأحزاب آية (21).    
 


Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: Jeu 1 Avr - 18:39 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
muslim girl
V.I.P
V.I.P

Hors ligne

Inscrit le: 16 Déc 2009
Messages: 466
Localisation: الجزائر قلبي وفلسطين نبضي
La Fillière: Medecine
Année d'étude: Interne
Féminin
les points ^^: 522
Moyenne de points: 1,12

MessagePosté le: Ven 2 Avr - 10:16 (2010)    Sujet du message: من أخـــلاق الرسول صلى الله عليه وسلم Répondre en citant

 اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا خير الخلق أجمعين سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين
baraka allhou fik
_________________
اللهم بلغنا رمضان


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
dr.7mhz
Our Team
Our Team

Hors ligne

Inscrit le: 01 Nov 2009
Messages: 145
La Fillière: Medecine
Année d'étude: 6ème année
Masculin Gémeaux (21mai-20juin)
les points ^^: 151
Moyenne de points: 1,04

MessagePosté le: Sam 3 Avr - 10:02 (2010)    Sujet du message: من أخـــلاق الرسول صلى الله عليه وسلم Répondre en citant

صلى الله عليه وسلم
_________________


Revenir en haut
MSN
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: Aujourd’hui à 18:52 (2016)    Sujet du message: من أخـــلاق الرسول صلى الله عليه وسلم

Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Forum de la faculté de medecine à Annaba Index du Forum -> hors I.N.E.S.M -> Religion et Spiritualité Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | Creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Theme xand created by spleen.