FAQ   Rechercher   Membres   Groupes   S’enregistrer   Profil   Connexion 
Se connecter pour vérifier ses messages privés

ذكرى وفاة :العمران

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Forum de la faculté de medecine à Annaba Index du Forum -> hors I.N.E.S.M -> Religion et Spiritualité
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
s.k
Inesmiste Légendaire
Inesmiste Légendaire

Hors ligne

Inscrit le: 23 Fév 2010
Messages: 864
Localisation: ALGERIE
La Fillière: Medecine
Année d'étude: résident
Masculin
les points ^^: 1 266
Moyenne de points: 1,47

MessagePosté le: Lun 6 Sep - 18:01 (2010)    Sujet du message: ذكرى وفاة :العمران Répondre en citant




إن من أهداف الصليبين أن ينسونا تاريخنا لان تاريخنا مليء بالشخصيات العظيمة التي فقدها العالم ولو أننا اطلعنا على أحوال شبابنا لعلمنا انه يعلم سيرة اللاعبين والمطربين والممثلين والراقصات و تجار المال وأصحاب الثروات ولكنه يجهل من هو الصديق.ومن هو الفاروق...

قصة وفا ة ابو بكر الصديق (عبد الله بن عثمان) رضي الله عنه:
....وبعد سنتين وثلاثة اشهر وعشر ليالي من الخلافة
.. ..حان وقت الرحيل نهض هذا الشيخ الجليل واغتسل في يوم بارد فأصابته الحمى لمدة 15 يوم لا يخرج إلى الصلاة وكان يأمر فاروق الأمة بصلاة الناس وكان إلى جانبه عثمان بن عفان.. فنظر الرجل الصديق إلى الصديقة أم المؤمنين وقال لها مقولة أصبحت في عصر الحكام من الأحلام.. قال لها: ( انظروا ماذا زاد في مالي منذ دخلت في الأمارة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي).. الله اكبر من قالها بعدك يا أبا بكر.. من سيقولها بعدك يا أبا بكر.. إنهم اليوم يقولون انظروا إلى كنوز الدولة فاجعلوها في مصارف الغرب ليتمتع بها أولادنا من بعدنا...

وبعد أن ضاق النفس وبلغت الحلقوم.. قال أبو بكر لعائشة ( في أي يوم مات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت له: يوم الاثنين, قال: إني لأرجو فيما بيني وبين الليل, قال: ففيم كفنتموه؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية يمانية ليس فيها قميص ولا عمامة فقال لها: انظري ثوبي هذا فيه ردع زعفران أو مشق فاغسليه واجعلي معه ثوبين آخرين, فقيل للصديق: قد رزق الله وأحسن نكفنك في جديد, قال: إن الحي هو أحوج إلى الجديد ليصون به نفسه عن الميت, إنما يصير الميت إلى الصديد والى البلى) الله اكبر الله اكبر.. والله إن القلب لينفطر حزنا فخليفة المسلمين يكفن بثياب مستعملة.. وقد يقول محرف زائغ أن الحياة في ذلك الوقت هي فقر وكفاف ولهذا تذكر هذه القصص ونقول لهذا المنحرف أن هذا الرجل المريض المحموم كان يملك الدنيا قبل الأمارة وبعد الأمارة فتح العراق والشام ووصلته الآلاف الدراهم والتيجان المرصعة بالذهب ولكن هؤلاء الرجال هم رجال الآخرة.
وبعد أن فاضت روح الصديق يوم 21 من جمادى الآخرة عام 13 هـ ارتجت المدينة بكاءا ولم تر المدينة منذ وفاة الرسول يوما أكثر باكيا وباكية من ذلك المساء الحزين.

ونترك سيدنا علي بن أبي طالب ينعى الصديق بنفسه حين وصل إلى بيت الصديق وهو مسجى:
( رحمك الله يا أبا بكر.. كنت إلف رسول الله وانيسه ومستراحه وثقته وموضع سره ومشاورته, وكنت أول القوم إسلاما, وأخلصهم يقينا, وأشدهم لله يقينا, وأخوفهم لله, وأعظمهم غناء في دين الله عز وجل, وأحوطهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأحدبهم على الإسلام, وأحسنهم صحبة, وأكثرهم مناقب, وأفضلهم سوابق, وارفعهم درجة وأقربهم وسيلة, وأشبههم برسول الله هديا وسمتا, واشرفهم منزلة  وارفعهم عنده, وأكرمهم عليه, فجزاك الله عن رسول الله وعن الإسلام أفضل الجزاء, صدقت رسول الله حين كذبه الناس, وكنت عنده بمنزلة السمع والبصر, سماك الله في تنزيله صديقا فقال (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (الزمر:33)فواسيته حين بخلوا, وقمت معه على المكاره حين قعدوا, وصحبته في الشدة أكرم الصحبة, ثاني اثنين صاحبه في الغار, والمنزل عليه السكينة, ورفيقه في الهجرة, وخليفته في دين الله وأمته, أحسن الخلافة حين ارتدوا, فقمت بالأمر ما لم يقم به خليفة نبي, ونهضت حين وهن أصحابه وبرزت حين استكانوا, وقويت حين ضعفوا, ولزمت منهاج رسول الله إذ وهنوا, وكنت كما قال رسول الله ضعيفا في بدنك قويا في أمر الله تعالى, متواضعا في نفسك عظيما عند الله تعالى, جليلا في أعين الناس كبيرا في أنفسهم, لم يكن لأحدهم فيك مغمز, ولا لقائل فيك مهمز, ولا لمخلوق عندك هوادة, الضعيف الذليل عنك قوي عزيز حتى تأخذ بحقه القريب والبعيد عندك سواء, واقرب الناس عندك أطوعهم لله عز وجل واتقاهم.. شانك الحق والصدق والرفق قولك حكم وحتم, وأمرك حلم وحزم, ورأيك علم وعزم, اعتدل بك الدين وقوي بك الإيمان وظهر أمر الله, فسبقت..والله.. سبقا بعيدا, وأتعبت من بعدك تعبا شديدا, وفزت بالخير فوزا مبينا, فانا لله وإنا إليه راجعون, رضينا من الله عز وجل قضاءه وسلمنا له أمره, والله لن يصاب المسلمون بعد رسول الله بمثلك أبدا, كنت للدين عزا, وحرزا وكهفا فألحقك الله عز وجل بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم ولا حرمنا أجرك, ولا أضلنا بعدك)ثم بكى رضي الله عنه وبكى كل من سمعه. فحمل الخليفة على أكتاف أصحابه بعد أن صلى عليه فاروق الأمة عمر, ونزل في قبره عمر وعثمان وطلحة وابنه عبد الرحمن والصق اللحد بقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
..... وحين جلبت أم المؤمنين تركة أبو بكر إلى سيدنا عمر بكى عمر حتى ابتلت لحيته ثم قال: (رحمك الله أبا بكر, لقد اتعب من بعده رحم الله أبا بكر لقد اتعب من بعده رحم الله أبا بكر لقد اتعب من بعده) والتعب هنا في الإقتداء بأخلاقه وصفاته فالصحابة أدركوا صعوبة الأمر فكان الصديق اسبقهم في كل خير



قصة وفاة عمر بن الخطاب


دامت خلافته عشر سنين وستة أشهر وتسعة عشر يوما


ما قبل اغتياله

بدأت قصة وفاة عمر بأن رجلا اسمه المغيرة بن شعبة – وكان من الصحابة العظام – طلب من عمر استثناء شاب يعمل صانعا ماهرا للحدادة والنقاشة من قرار لعمر بعدم إقامة السبايا الذين تعدوا سن الحلم في المدينة " يقصد السبايا غير المسلمين " فأراد عمر أن يجامل المغيرة فقال : ليبق الشاب في المدينة .

وكان هذا الشاب مجوسيا واسمه فيروز وكنيته " أبو لؤلؤة المجوسي " وكان المغيرة بن شعبة يتقاضى من عبده فيروز مائة درهم شهريا مقابل السماح له بالعمل لدى الآخرين في المدينة .

ذهب أبو لؤلؤة المجوسي يشكو سيده لدى عمر بن الخطاب لإكراهه على دفع هذا المبلغ شهريا . وكانت هذه أول مقابلة بين عمر وقاتله . فقال له عمر : هذا المبلغ معقول إذا قورن بما تكسب من المال فاتق الله في سيدك . وحين التقى عمر بالمغيرة أو صاه أن يخفف العبء على عبده وأن يقلل المال الذي يتقاضاه من غلامه ، ولم يعرف أبو لؤلؤة المجوسي بذلك ،
 فكان يمشي في المدينة ويقول عمر يعدل مع كل الناس إلا أنا
. كانت هذه الأقاويل ستارة لمؤامرة تحاك ضد عمر .. أطرافها أربعة ـ اثنان من المجوس ، ويهودي ، إضافة إلى أبي لؤلؤة المجوسي . اتفق الأربعة على الخلاص من عمر . رآهم عبد الرحمن بن أبي بكر ، يجتمعون وقد سقط من بين أيديهم خنجر مدبب من طرفيه ، فلم يفطن عبد الرحمن إلى سبب اجتماعهم إلى أن اعتدى أبو لؤلؤة المجوسي على حياة عمر .

وذات يوم كان عمر يمشي وسط مجموعة من الصحابة ، فمر به أبو لؤلؤة المجوسي ، فقال له عمر مداعبا : سمعت أنك تستطيع أنك تصنع رحى
وتحطن بالريح  . فقال(الغلام): والله لأصنعنَّ لك رحى يتحدث بها الناس، ظن الناس أنه سيخترع شيئا مثيرا ، أما عمر فنظر إليهم وقال : أسمعتم ..إنه يتوعدني ، إنه يريد قتلي . فقالوا إذا نقتله . قال أأقتل إنسانا بالظن ؟ لاوالله أألقى الله وفي رقبتي دم بالظن ؟ والله لا أفعلها .. قالوا غدا ننفيه . قال أأظلم إنسانا أخرجه من أرض هو فيها لظني أنه قاتلي ؟ .. لو كان الله يريد ذلك فإن أمر الله كان قدرا مقدورا

لحظة الغدر

وفي يوم 23 من ذي الحجة من العام الهجري ، وعند صلاة الفجر في المسجد النبوي ، كان عمر يقف في روضة النبي وفي محرابه إماما للمسلمين .

يقول عمرو بن ميمون – أحد التابعين – عما حدث كنت أقف في الصف الثاني للمصلين وراء عبد الله بن عباس فكبر عمر لصلاة الفجر وقبل أن يقرأ الفاتحة خرج عليه ( العلج ) أي الكافر الأعجمي الضخم وطعنه بالخنجر ست طعنات في أنحاء متفرقة من جسده ، فصرخ عمر قتلني الكلب ، طعنني الكلب ، فاتجه الصحابة نحوه . أخذ القاتل يطعن الصحابة أصاب 13 صحابيا .. مات منهم تسعة فألقى عبد الرحمن بن عوف بعباءته على رأس القاتل وقام يلفها حول رقبته فذبح القاتل نفسه بالخنجر حتى لا يمسك به الصحابة فسأل عمر أين ابن عوف ؟ يا بن عوف صلّ بالمسلمين ، أدرك المسلمين ألا يخرجوا من الصلاة . فصلى بهم ركعتين الأولى قرأ فيها إنا أعطيناك الكوثر ، والثانية إذا جاء نصر الله والفتح وتعجل بالصلاة ،
 ثم سأل عمر أين عبد الله بن عمر ؟ فجاءه عبد الله ليسنده ، جاؤوا بوسادة يضعون رأسه عليها . قال .لا ضعوا خدي على التراب لعل رب عمر يرحمه . ثم قال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي

. ثم قال يابن عمر :إن أنا مت فأغمض عيني واقتصد في كفني ، فإنني أن قدمت إلى ربي وهو عني راضٍ فسيبدلني كفنا خيرا من كفني ، وإن قدمت على ربي وهو عليّ غاضب فسينزعه مني نزعا .

الصلاة .. الصلاة

حمله الناس إلى بيته فأغشي عليه ساعات طويلة ، وظنوه مات .. فدخل عبد الله بن عباس عليه وقال أنا أدري كيف يفيق عمر بن الخطاب أعلنوا له أن موعد الصلاة حل ..

يفيق عمر فوقفوا أمامه وقالوا الصلاة يا أمير المؤمنين فانتبه وقال أصلى بالناس ؟ فقالوا نعم : قال فوضئوني لأصلي أنا أيضا فقام وتوضأ وصلى ثم دخل عليه الطبيب فقال ائتوني بإناء لبن ، وراح يسقيه ، فكان اللبن يخرج من جراحه . فقال الطبيب استوصِ فأنك ميت . فقال جزاك الله خيرا ان صدقتني ..

وظل عمر ثلاثة أيام يفيق ثم يغشى عليه ،

سأل عند إفاقته للمرة الثالثة : أين ابن عباس ، فقال اخرج فانظر من الذي قتلني ، إني أريد أن أعرف فعاد بن عباس وقال : يا أمير المؤمنين قتلك غلام المغيرة بن شعبة : أبو لؤلؤة المجوسي . فقال عمر ويله : فقد أمرت به معروفا . ثم قال الحمد لله أن جعلت قتلي على يد رجل ليس بمسلم ، حتى لا يحجني بين يديك بسجدة سجدها لك .
 وسأل عمر : هل اتفق معه المسلمون ؟ فقال ابن عباس يا معشر المسلمين هل تآمر مع أبي لؤلؤة المجوسي أحد
؟
.فقال المهاجرون والأنصار وهم يبكون : والله تمنينا أن نزيد عمر من أعمارنا ، فإن عمره نصرة للدين أما أعمارنا فستمضي .

وقالت نسوة المدينة ، والله لأن تموت أولادنا أحب إلينا من أن يموت عمر بن الخطاب

 . وصاحت أم كلثوم زوجة عمر: واعمراه . واعمراه أمات الفتنة وأحيا السنة . وقال أهل المدينة والله ما أصبنا بمصيبة أسوأ من هذة المصيبة .

وكانت عائشة أم المؤمنين تبكي بكاء شديدا لم تبك مثله على أبيها . قال عمر لابن عباس : يا بن عباس كنت تريد أنت والعباس أن تكثروا العلوج بالمدينة وكنت أقول لكم لا ، أرأيت ما حدث لي يا بن عباس فقال بن عباس لوشئت يا أمير المؤمنين لفعلنا ( أي نقتلهم جميعا ) قال عمر معاذ الله ، بعد ان دخلوا أرضنا وأكلوا من أكلنا وتكلموا بلساننا ؟ ثم قال له : إن كان أبو اللؤلؤة المجوسي مازال حيا فلا تمثلوا بجسده ، وإن كان مات فلا تمثلوا بجثته ..

..

وفي اللحظات الاخيرة من حياته قال عمر لابنه : اذهب لأم المؤمنين عائشة وقل عمر بن الخطاب ولا تقل أمير المؤمنين فلم أعد للمؤمنين أميرا ، يستأذن منك أن يدفن بجوار صاحبيه ، فلم تعد له أمنية في الحياة إلا أن يكون بجوار النبي ( صلى الله عليه وسلم (
.



 

  


Revenir en haut
Visiter le site web du posteur
Publicité






MessagePosté le: Lun 6 Sep - 18:01 (2010)    Sujet du message: Publicité

PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
Montrer les messages depuis:   
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    Forum de la faculté de medecine à Annaba Index du Forum -> hors I.N.E.S.M -> Religion et Spiritualité Toutes les heures sont au format GMT + 1 Heure
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | Creer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Powered by phpBB © 2001, 2005 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com
Theme xand created by spleen.